الصالحي الشامي
41
سبل الهدى والرشاد
وفي حديث بريدة : فلما كان بعدما زوجه قال : " يا علي ، إنه لا بد للعروس من وليمة " فقال سعد : عندي كبش . وجمع له رهط من الأنصار من ذرة ، ورواه الإمام أحمد برجال الصحيح غير عبد الكريم بن سليط وهو مستور بلفظ ، وقال : على فلان كذا وكذا من ذرة . وفي حديث يحيى وأمرهم أن يجهزوها فجعل لها سريرا مشرطا بالشريط ووسادة من أدم حشوها ليف ، وملا البيت كثيبا يعني رملا ، وقال : إذا أتتك ، فلا تحدث شيئا حتى آتيك فجاءت مع أم أيمن فقعدت في جانب البيت ، وأنا في جانب . وروى الإمام أحمد بسند جيد عن علي - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف ، وثور وسقاء وجرتين . وروى الدولابي عن أسماء بنت عميس - رضي الله تعالى عنهما - رضي الله تعالى عنهما - قالت : لقد جهزت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى علي - رضي الله تعالى عنهما - وما كان حشو فرشهما ووسادتهما إلا ليف . وروى الامام في المناقب عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة في خميلة وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف . وروى البلاذري عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : ما كان لنا إلا إهاب كبش ننام على ناحية ، ومنه تعجن فاطمة على ناحية . وروى ابن حبان عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبض من المهر قبضة ، وقال لبلال : اشتر لنا بها طيبا ، وأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجهزوها فجعل سريرا مشرطا بشرائط ووسادة من أدم حشوها ليف . وروى أبو بكر - بن فارس عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : كان فراش علي وفاطمة - رضي الله تعالى عنهما - ليلة عرسهما - إهاب كبش . وروى أيضا عن ضمرة بن حبيب - رضي الله تعالى عنهما - قال قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنته السيدة فاطمة بخدمة البيت ، وقضى على علي بما كان خارج البيت . وروى مسدد مرسلا عن ضمرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابنته فاطمة - رضي الله تعالى عنها - بخدمة البيت ، وقضى على علي - رضي الله تعالى عنه - بما كان خارج البيت . وروى أحمد بن منيع بسند ضعيف عن أسماء بنت عميس - رضي الله تعالى عنها -